كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل

579 - وَلِلْبَيْهَقِيِّ عَنْ جَابِرٍ نَحْوُهُ، وَزَادَ: وَرُفِعَ قَبْرُهُ عَنِ الْأَرْضِ قَدْرَ شِبْرٍ. وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (¬1).
¬_________
(¬1) اختلف فيه، فأخرجه: البيهقي 3/ 410، وابن حبان (6635)، وظاهره الصحة؛ لكن استغربه البيهقي حين قال: «كذا وجدته»، وأخرجه بعد ذلك مرسلاً 3/ 411، وقال: «وهذا مرسل».
580 - وَلِمُسْلِمٍ عَنْهُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ، وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: عبد الرزاق (6488)، وأحمد 3/ 295، ومسلم 3/ 61 - 62 (970) (94)، وأبو داود (3225)، وابن ماجه (1562)، والترمذي (1052)، والنسائي 4/ 86، وابن حبان (3165)، والبيهقي 4/ 4.
انظر: «الإلمام» (564)، و «المحرر» (552).
581 - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ - رضي الله عنه -: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، وَأَتَى الْقَبْرَ، فَحَثَى عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ، وَهُوَ قَائِمٌ. رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (¬1).
¬_________
(¬1) ضعيف جداً؛ فيه القاسم بن عبد الله العمري، وهو متفق على شدة ضعفه، وفيه كذلك عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف جداً. انظر: «تهذيب الكمال» 6/ 71 (5387) و 4/ 11 (3001).
أخرجه: الدارقطني 2/ 76، وابن المقرئ في «المعجم» (1282)، والبيهقي 4/ 410.
582 - وَعَنْ عُثْمَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ وَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا (¬1) لَهُ التَّثْبِيتَ، فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ (¬2).
¬_________
(¬1) في (ت) «واسألوا»، والمثبت من (م) و (غ).
(¬2) إسناده صحيح.
أخرجه: أحمد في «فضائل الصحابة» (773)، وأبو داود (3221)، والبزار (445)، والحاكم 1/ 370، والبيهقي 4/ 56.
583 - وَعَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ أَحَدِ التَّابِعِينَ قَالَ: كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا سُوِّيَ عَلَى الْمَيِّتِ قَبْرُهُ، وَانْصَرَفَ النَّاسُ عَنْهُ، أَنْ يُقَالَ عِنْدَ قَبْرِهِ: يَا فُلَانُ! قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.

الصفحة 236