كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل
655 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الهِلَالَ، فَقَالَ: «أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» ? قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» ? قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَأَذِّنْ فِي النَّاسِ يَا بِلَالُ أَنْ يَصُومُوا غَدًا» رَوَاهُ الخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ (¬1)، وَرَجَّحَ النَّسَائِيُّ إِرْسَالَهُ (¬2).
¬_________
(¬1) إسناده ضعيف؛ رواية سماك عن عكرمة مضطربة، واختلف -كذلك- في وصله وإرساله، ورجح أبو داود والنسائي والدارقطني إرساله.
أخرجه: أبو داود (2340)، وابن ماجه (1652)، والترمذي (691)، والنسائي 4/ 131 - 132، وأبو يعلى (2529)، وابن الجارود (380)، وابن خزيمة (1923) بتحقيقي، وابن حبان (3446)، والحاكم 1/ 424، والبيهقي 4/ 211.
تنبيه: الحديث لم يخرجه الإمام أحمد، فليس كما قال الحافظ.
(¬2) نقله الزيلعي في «نصب الراية» 2/ 443، وهو قول الترمذي أيضاً في «جامعه».
656 - وَعَنْ حَفْصَةَ أُمِّ المؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ» رَوَاهُ الخَمْسَةُ، وَمَالَ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ إِلَى تَرْجِيحِ وَقْفِهِ، وَصَحَّحَهُ مَرْفُوعًا ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ (¬1).
وَلِلدَّارَقُطْنِيِّ: «لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ مِنَ اللَّيْلِ» (¬2).
¬_________
(¬1) لا يصح مرفوعاً والصواب وقفه، كما رجح ذلك البخاري وأبو حاتم والترمذي والنسائي والدارقطني. انظر: «التأريخ الأوسط» 2/ 794 (538)، و «العلل» لابن أبي حاتم 2/ 8 (654)، و «السنن الكبرى» 3/ 172، و «العلل» للدارقطني 15/ 193 - 194 (3939).
أخرجه: أحمد 6/ 287، وأبو داود (2454)، وابن ماجه (1700)، والترمذي (730)، والنسائي 4/ 196، وابن خزيمة (1933) بتحقيقي، والدارقطني 2/ 172، والبيهقي 4/ 202.
انظر: «الإلمام» (649)، و «المحرر» (620)، و «أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء»: 228 - 230.
(¬2) ضعيف كسابقه.
أخرجه: ابن أبي شيبة (9204)، وابن ماجه (1700)، والدارقطني 2/ 172.
تنبيه: إن كان مقصود الحافظ هو لفظة «الليل» فقد أخرجه ابن ماجه بنفس اللفظ، فكان عزوه له هو الجادَّة.
الصفحة 261