كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل
757 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَرْسَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ، فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (¬1).
¬_________
(¬1) لا يصح موصولاً وصوابه الإرسال؛ والحديث استنكره الإمام أحمد، وصحَّح الدارقطني إرساله. انظر تعليقي على «مسند الشافعي» (1002).
أخرجه: أبو داود (1942)، والدارقطني 2/ 276، والحاكم 1/ 469، والبيهقي 5/ 133.
انظر: «الإلمام» (771)، و «المحرر» (711).
758 - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ -يَعْنِي: بِالْمُزْدَلِفَةِ- فَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ» رَوَاهُ الْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 4/ 15، وأبو داود (1950)، وابن ماجه (3016)، والترمذي (891)، والنسائي 5/ 264، وابن الجارود (467)، وابن خزيمة (2820) بتحقيقي، وابن حبان (3851)، والحاكم 1/ 463، والبيهقي 5/ 173.
انظر: «الإلمام» (773)، و «المحرر» (713).
759 - وَعَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، وَأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَالَفَهُمْ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 1/ 14، والبخاري 2/ 204 (1684)، وأبو داود (1938)، وابن ماجه (3022)، والترمذي (896)، والنسائي 5/ 265، وابن خزيمة (2859) بتحقيقي، وابن حبان (3860)، والبيهقي 5/ 124 - 125.
انظر: «الإلمام» (774)، و «المحرر» (714).
760 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَا: لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: البخاري 2/ 204 (1686 - 1687).
تنبيه: أخطأ ابن حجر حين نسب القول لابن عباس -مع أسامة-، وليس كذلك، بل هو الفضل بن العباس.
انظر: «الإلمام» (775)، و «المحرر» (715).
الصفحة 294