كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل

786 - وَعَنْهُ قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْداً لَهُ عَنْ دُبُرٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَبَاعَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 3/ 294، والبخاري 3/ 192 (2534)، ومسلم 3/ 79 (997) (59)، وأبو داود (75)، وابن ماجه (2513)، والترمذي (1219)، والنسائي 7/ 304، وأبو يعلى (1977)، وابن الجارود (984)، وابن حبان (3339)، والبيهقي 10/ 308.
انظر: «المحرر» (847).
787 - وَعَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا; أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ، فَمَاتَتْ فِيهِ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْهَا، فَقَالَ: «أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَكُلُوهُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (¬1)، وَزَادَ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ: فِي سَمْنٍ جَامِدٍ (¬2).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 6/ 329، والبخاري 6/ 126 (5538)، وأبو داود (3841)، والترمذي (1798)، والنسائي 7/ 178، وأبو يعلى (7078)، وابن الجارود (872)، والطحاوي في «شرح المشكل» (5356)، والبيهقي 3/ 353.
انظر: «الإلمام» (933)، و «المحرر» (851).
(¬2) لفظة: «جامد» لا تصح؛ خالف بها بعض الرواة، والصواب عدم ذكرها، فقد أخرجه: النسائي في «المجتبى» 7/ 178 من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن يحيى النيسابوري، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة به، بذكرها، وأخرجه النسائي في «الكبرى» (4571) بالسند نفسه، ولم يرد ذكرها، وأخرجه: أحمد 6/ 335 عن ابن مهدي فلم يذكرها، وروى الحديث كل من إسماعيل بن أبي أويس عند البخاري 1/ 68، ومعن عند البخاري 1/ 68 وغيرهما، الحديث عن مالك من دونها.
وجاءت كذلك من رواية الطيالسي (2716) عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة به، وخالفه الحميدي (312)، وابن أبي شيبة (24877)، وابن راهويه (2007)، وأحمد 6/ 329، ومسدد عند أبي داود (3841)، وقتيبة عند النسائي 7/ 178، وغيرهم، رووه عن ابن عيينة، عن الزهري به، فلم يذكروها.
وجاءت كذلك من طريق محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن الزهري به، أخرجه أحمد 6/ 330، وهذا الطريق فيه محمد بن مصعب القرقساني، وهو صدوق كثير الغلط، فلا يحتج بروايته مع مخالفة الثقات، ثم أين أصحاب الأوزاعي من حديثه هذا؟!
انظر: «المحرر» (851).

الصفحة 303