كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل
788 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا وَقَعَتِ الفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ، فَإِنْ كَانَ جَامِداً فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ، وَقَدْ حَكَمَ عَلَيْهِ البُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ بِالْوَهْمِ (¬1).
¬_________
(¬1) ضعيف؛ نص الحفاظ كالإمام البخاري وأبي حاتم والترمذي والدارقطني على خطأ معمر في هذا الحديث. انظر: «العلل الكبير» 2/ 758 - 759، و «الجامع الكبير» عقب (1798)، و «العلل» لابن أبي حاتم (1507)، و «العلل» للدارقطني 7/ 285 (1357).
أخرجه: عبد الرزاق (278)، وأحمد 2/ 265، وأبو داود (3842)، وأبو يعلى (5841)، وابن الجارود (871)، وابن حبان (1393)، والبيهقي 9/ 353.
انظر: «الإلمام» (932)، و «المحرر» (852).
789 - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ، فَقَالَ: زَجَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ذَلِكَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬1)، وَالنَّسَائِيُّ وَزَادَ: إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ (¬2).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: ابن أبي شيبة (37385)، وأحمد 3/ 339، ومسلم 5/ 35 (1569)، وأبو داود (3479)، والترمذي (1279)، وأبو يعلى (2275)، وابن الجارود (580)، وابن حبان (4940)، والحاكم 2/ 34، والبيهقي 6/ 10.
انظر: «الإلمام» (930)، و «المحرر» (849).
(¬2) هذه الزيادة ضعيفة؛ قال النَّسائي: «ليس بصحيح» -أي بهذه الزيادة-، وقال أيضاً: منكر. انظر كتابي «الجامع في العلل والفوائد» 3/ 153.
وحديث أبي الزبير تقدم في نسخة (م) على حديث أبي هريرة.
أخرجه: النسائي 7/ 190 و 309، والطحاوي في «شرح المشكل» (4463)، والدارقطني 3/ 73، والدارقطني 3/ 73، والبيهقي 6/ 6.
انظر: «الإلمام» (931)، و «المحرر» (850).
790 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ، فَقَالَتْ: كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ، فِي كُلِّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ، فَأَعِينِينِي. فَقُلْتُ: إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ، وَيَكُونَ وَلَاؤُكِ لِي فَعَلْتُ، فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا. فَقَالَتْ لَهُمْ; فَأَبَوْا عَلَيْهَا، فَجَاءَتْ مِنْ عِنْدِهِمْ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جَالِسٌ. فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ عَرَضْتُ
الصفحة 304