كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل
892 - وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ; أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَعَارَ مِنْهُ دُرُوعاً يَوْمَ حُنَيْنٍ. فَقَالَ: أَغَصْبٌ يَا مُحَمَّدُ? قَالَ: «بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ (¬1).
¬_________
(¬1) إسناده ضعيف؛ فيه عدة علل منها: اضطراب إسناده، وتفرد شريك بن عبد الله بروايته، وجهالة أمية بن صفوان. انظر: «العلل الكبير» 1/ 506 - 507.
أخرجه: أحمد 3/ 401، وأبو داود (3562)، والنسائي في «الكبرى» (5747)، والطحاوي في «شرح المشكل» (4454)، والدارقطني 3/ 39، والحاكم 2/ 47، والبيهقي 6/ 89.
انظر: «الإلمام» (1056).
893 - وَأَخْرَجَ لَهُ شَاهِدًا ضَعِيفًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (¬1).
¬_________
(¬1) ضعيف جداً؛ آفته إسحاق بن عبد الواحد القرشي، قال عنه أبو علي الحافظ الغساني: «متروك الحديث» نقله الذهبي في «الميزان» 1/ 194.
أخرجه: الحاكم 2/ 47، والبيهقي 6/ 88.
الصفحة 342