كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل

902 - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَلَهُ عِلَّةٌ (¬1).
¬_________
(¬1) إسناده ضعيف؛ روي من وجهين أحدهما: قتادة عن أنس، والآخر الحسن عن سمرة، وحكم أهل العلم على أنَّ الأولى ليس بمحفوظة، والصواب الحسن عن سمرة، وقد تقدم الكلام عليها.
أخرجه: الترمذي في «العلل الكبير» (381)، والنسائي في «الكبرى» (11713)، والطحاوي في «شرح المعاني» (5862)، والطبراني في «الأوسط» (8146)، وابن حبان (5182)، من طريق قتادة عن أنس.
انظر: «المحرر» (940).
وأخرجه: أحمد 5/ 8، وأبو داود (3517)، والترمذي (1368)، والنسائي في «الكبرى» (11717)، وابن الجارود (644)، والطبراني في «الكبير» (6801)، والبيهقي 6/ 106.
903 - وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ، يُنْتَظَرُ بِهَا -وَإِنْ كَانَ غَائِبًا- إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْأَرْبَعَةُ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ (¬1).
¬_________
(¬1) ضعيف؛ ألمح إلى رده شعبة والبخاري، وأنكر الإمام أحمد وابن معين هذا الحديث على عبد الملك بن أبي سليمان. انظر: «العلل الكبير» 1/ 216، و «تهذيب التهذيب» 6/ 348.
أخرجه: عبد الرزاق (14396)، وأحمد 3/ 303، وأبو داود (3518)، وابن ماجه (2494)، والترمذي (1369)، والنسائي في «الكبرى» (11714)، والطحاوي في «شرح المعاني» (5850)، والبيهقي 6/ 106.
انظر: «الإلمام» (1071)، و «المحرر» (939).
904 - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالْبَزَّارُ، وَزَادَ: «وَلَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ». وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ (¬1).
¬_________
(¬1) ضعيف جداً؛ فيه محمد بن الحارث البصري وهو ضعيف، وشيخه محمد بن عبد الرحمن البيلماني ضعيف كذلك، بل اتهمه ابن عدي وابن حبان.
أخرجه: ابن ماجه (2500)، والبزار (5405)، وابن عدي في «الكامل» 7/ 384، والبيهقي 6/ 108.

الصفحة 347