كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل
وَالْأَسْنَانُ سَوَاءٌ: الثَّنِيَّةُ وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ» (¬1)، وَلِابْنِ حِبَّانَ: «دِيَةُ أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ، عَشَرَةٌ مِنَ الْإِبِلِ لِكُلِّ إصْبَعٍ» (¬2).
¬_________
(¬1) ظاهر إسناده الصحة.
أخرجه: أبو داود (4559)، والبيهقي 8/ 90، وليس اللفظ المذكور عند الترمذي.
انظر: «الإلمام» (1425)، و «المحرر» (1133).
(¬2) ظاهر إسناده الصحة.
أخرجه: الترمذي (1391)، وابن الجارود (780)، وابن حبان (5980)، والدارقطني 3/ 212.
انظر: «الإلمام» (1426)، و «المحرر» (1133).
1184 - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ قَالَ: «مَنْ تَطَبَّبَ -وَلَمْ يَكُنْ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا- فَأَصَابَ نَفْسًا فَمَا دُونَهَا، فَهُوَ ضَامِنٌ» أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ، وَهُوَ (¬1) عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَغَيْرِهِمَا; إِلَّا أَنَّ مَنْ أَرْسَلَهُ أَقْوَى مِمَّنْ وَصَلَهُ (¬2).
¬_________
(¬1) من هنا إلى قوله: «وصله» لم ترد في (م).
(¬2) إسناده ضعيف؛ أعل بعدة علل وهي عنعنة ابن جريج وهو مدلس، والانقطاع بين ابن جريج وعمرو ابن شعيب -كما قال ذلك البخاري- والاختلاف فيه على ابن جريج كما ذكر ذلك الدارقطني. «العلل الكبير» للترمذي (186).
أخرجه: أبو داود (4586)، وابن ماجه (3466)، وابن أبي عاصم في «الديات» (270)، والنسائي 8/ 52 - 53، وابن عدي في «الكامل» 6/ 204، والدارقطني 3/ 195، والحاكم 4/ 212، والبيهقي 8/ 141.
انظر: «الإلمام» (1447)، و «المحرر» (1149).
1185 - وَعَنْهُ; أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ، خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْأَرْبَعَةُ، وَزَادَ أَحْمَدُ: «وَالْأَصَابِعُ سَوَاءٌ، كُلُّهُنَّ عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ» وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ الْجَارُودِ (¬1).
¬_________
(¬1) إسناده حسن؛ لأجل السلسلة المعروفة.
أخرجه: أحمد 2/ 179، وأبو داود (4566)، وابن ماجه (2655)، والترمذي (1390)، والنسائي 8/ 57، وابن الجارود (785)، والدارقطني 3/ 207، والبيهقي 8/ 81.
انظر: «الإلمام» (1417) و (1418)، و «المحرر» (1135).
الصفحة 446