كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل
57 - وَعَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ» أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (¬1)، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَزَادَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ» (¬2).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 4/ 146، ومسلم 1/ 144 (234) (17)، وأبو داود (169)، وابن ماجه (470)، والترمذي (55)، والنسائي 1/ 93، وابن خزيمة (223) بتحقيقي، وابن حبان (1050)، والبيهقي 1/ 78.
انظر: «الإلمام» (61)، و «المحرر» (64).
(¬2) زيادة شاذة؛ تفرد بها زيد بن حباب، وخالف غيره من الرواة الذين لم يذكروها، وهو قد أخطأ في الإسناد كذلك، ولمزيد إيضاح انظر كتابي «الجامع في العلل والفوائد» 5/ 57 - 63.
أخرجه: الترمذي (55).
الصفحة 65