كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت فحل
الْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (¬1)،
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: هُوَ أَحْسَنُ مِنْ حَدِيثِ بُسْرَةَ.
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 4/ 23، وأبو داود (182)، وابن ماجه (483)، والترمذي (85)، والنسائي 1/ 101، وابن الجارود (21)، والطحاوي 1/ 75، والطبراني في «الكبير» (8233)، والدارقطني 1/ 148.
انظر: «الإلمام» (77)، و «المحرر» (83).
73 - وَعَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ» أَخْرَجَهُ الْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ أَصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: الشافعي في «مسنده» (57) بتحقيقي، وابن أبي شيبة (1736)، وأحمد 6/ 406، والدارمي (725)، وأبو داود (181)، وابن ماجه (479)، والترمذي (82)، والنسائي 1/ 100 - 101، وابن خزيمة (33) بتحقيقي، وابن حبان (1112)، والبيهقي 1/ 129. ...
انظر: «المحرر» (81)، وكلام البخاري نقله عنه تلميذه الترمذي في «العلل الكبير» 1/ 156، وقد شرح الحديث والذي قبله باستفاضة في كتابي «أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء»: 297 - 314، و «الجامع في العلل والفوائد» 2/ 466 - 486.
74 - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ، أَوْ رُعَافٌ، أَوْ قَلَسٌ، أَوْ مَذْيٌ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ ليَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ» أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَه، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ (¬1).
¬_________
(¬1) ضعيف. اتفق الأئمة على ضعفه، وصله إسماعيل بن عيَّاش في روايته عن ابن جريج -وروايته عن غير الشاميين ضعيفة- وأرسله أصحاب ابن جريج الثقات.
أخرجه: ابن ماجه (1221)، والدارقطني 1/ 154، والبيهقي 1/ 142.
انظر: «الإلمام» (79)، و «المحرر» (85).
75 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ? قَالَ: «إِنْ شِئْتَ» قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ? قَالَ: «نَعَمْ» أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح.
أخرجه: الطيالسي (766)، وابن أبي شيبة (513)، وأحمد 5/ 106، ومسلم 1/ 89 (360) (97)، وابن ماجه (495)، وابن الجارود (25)، وابن حبان (1124)، والطبراني في «الكبير» (1868)، والبيهقي 1/ 158.
انظر: «الإلمام» (80)، و «المحرر» (86).
الصفحة 71