كتاب روايات الجامع الصحيح ونسخه «دراسة نظرية تطبيقية» (اسم الجزء: 2)

ثالثًا: أن ابن حجر قد اعتمد في شرحه هذا على بعض الروايات الأخري، والتى نقلها من نسخ بعض العلماء الذين لهم عناية بنسخهم مثل:
1 - نسخة العلامة اللغوي الحسن بن محمد البغدادي المعروف بالصغاني المتوفى سنة خمسين وستمائة (¬1).
2 - حاشية الإمام شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي المتوفى سنة خمس وسبعمائة (¬2).
3 - نسخة أبي علي الصَّدفي عن أبي ذر الهَرَويّ، وسبق مبحث خاص بهذه النسخة وبيان قيمتها، وعناية أبي علي بها، وإقبال العلماء على روايتها (¬3).
¬_________
(¬1) وهى النسخة البغدادية التي صححها العلامة أبو محمد بن الصغاني اللغوي بعد أن سمعها من أصحاب أبي الوقت، وقابلها على عدة نسخ وجعل لها علامات. ينظر «الفتح» 1/ 153.

وقد نقل منها ابن حجر في «الفتح» في مواضع كثيرة ينظر على سبيل المثال: 1/ 177، 1/ 398، 1/ 542 وقال فيه: إنه قابلها على نسخة الفِربْريّ التي بخطه، 2/ 446، 3/ 33، 3/ 89، 3/ 496، 4/ 125، 382، 5/ 137 وقال فيه ابن حجر: وقع في نسخة الصغاني زيادة لم أرها في شيء من النسخ غيرها، 6/ 184، 7/ 374 وغير ذلك كثير.
(¬2) وهى حاشية على «الصحيح» نقل منها ابن حجر كثيرًا منها على سبيل المثال: 1/ 181، 3/ 156، 3/ 501، 4/ 457، 5/ 387، 6/ 127، 8/ 54، 8/ 323، 504، 9/ 471، 10/ 545، 13/ 318 وغير كثير.
(¬3) ذكر ابن حجر في «الفتح» نقولًا كثيرة من نسخة أبي علي الصَّدفي، وفيها ما يدل على اطلاعه ووقوفه على هذه النسخة التي هي بخطه، وقد نقل ابن حجر من نسخة أبي على الصَّدفي وحواشيها فوائد في «الفتح» في ستة عشر موضعًا، وفي وبعضها يقول:
وقال أبو علي الصَّدفي في حاشية نسخته التي بخطه من البُخَارِيّ. كما في 2/ 474
وقال في بعضها: وقرأت بخط الحافظ أبي علي الصَّدفي في نسخته 4/ 89، 391 وقال في بعضها: فرأيت بخطه في هامش نسخته 4/ 395.
وغير ذلك من العبارات التي تفيد قطعًا وقوفه على هذه النسخة وباقي المواضع هى: 3/ 286، 349، 363، 5/ 149، 302، 397، 7/ 487، 8/ 342، 432، 658، 669، 9/ 282.
وقد نص تلميذ ابن حجر وهو السخاوي في طرة نسخة أبي علي الصدفي على اعتماد ابن حجر على هذه النسخة في شرحه فتح الباري. ينظر: مبحث رواية أبي علي الصدفي من هذا الباب.

الصفحة 784