كتاب دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه (اسم الجزء: 1)
والأمر بمخالفتهم في عامة الأمور الظاهرة (¬1)، وقد استفاضت الأدلة من السنة بذلك، ومنها ما يأتي:
- ما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: (قال الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم" (¬2).
- ما ورد في الصحيحين -أيضًا- عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، قال: (قال رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خالفوا المشركين: وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب" (¬3)، وفي رواية أخرى لدى مسلم: "جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس" (¬4).
- ما رُويَ عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- قال: (قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهليَّةِ") (¬5).
- ما روي عن عبد اللَّه بن عمرو أنه قال: "من بنى بأرض المشركين، وصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت حشر معهم يوم القيامة" (¬6).
¬__________
(¬1) انظر: ابن تيمية: اقتضاء الصراط المستقيم. . .: (1/ 168)، المرجع السابق نفسه.
(¬2) أخرجه البخاري: صحيح البخاري: (3/ 1663)، كتاب الأنبياء - باب: (15)، رقم الحديث (3275)، تحقيق: مصطفى ديب البُغا، مرجع سابق.
(¬3) صحيح البخاري: (5/ 2209)، كتاب اللباس - باب: (62)، رقم الحديث: (5553)، المرجع السابق نفسه.
(¬4) صحيح مسلم: (1/ 222)، كتاب الطهارة - باب: (116)، رقم الحديث: (260)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، (المرجع السابق نفسه).
(¬5) أخرجه البخاري: صحيح البخاري: (1/ 436)، كتاب الجنائز - باب: (37)، رقم الحديث: (1235)، المرجع السابق نفسه.
(¬6) أخرجه البيهقي: السنن الكبرى: (9/ 234)، فهرس الأحاديث: يوسف عبد الرحمن المرعشلي، طبعة دار المعرفة، بيروت: (1413 هـ/ 1992 م).