كتاب المنتقى من السنن المسندة لابن الجارود- التأصيل

450- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: لاَ يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلاَ يُنْكِحُ وَلاَ يَخْطُبُ.
451- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ابْنِ أُخْتِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ مَيْمُونَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِسَرِفَ وَنَحْنُ حَلاَلاَنِ.
452- حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَالْحَدِيثُ لاِبْنِ الْمُقْرِئِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم مَيْمُونَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَهُوَ مُحْرِمٌ. فَأَخْبَرْتُ بِهِ الزُّهْرِيَّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ وَهِيَ خَالَتُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلاَلٌ وَهِيَ حَلاَلٌ.
453- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، أَخْبَرَهُ أَنْ يَعْلَى كَانَ يَقُولُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: لَيْتَنِي أَرَى النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم حِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم بِالْجِعْرَانَةِ وَعَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم ثَوْبٌ قَدْ ظُلِّلَ بِهِ عَلَيْهِ مَعَهُ فِيهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ عُمَرُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ جُبَّةٌ مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فِي جُبَّةٍ بَعْدَمَا تَضَمَّخَ بِطِيبٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم سَاعَةً، ثُمَّ سَكَتَ فَجَاءَهُ الْوَحْي فَأَشَارَ عُمَرُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، بِيَدِهِ إِلَى يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ تَعَالَ قَالَ فَجَاءَ يَعْلَى: فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ فإِذَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم مُحْمَرُّ الْوَجْهِ يَغِطُّ سَاعَةً، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ الَّذِي سَأَلَنِي عَنِ الْعُمْرَةِ آنِفًا؟ فَالْتُمِسَ الرَّجُلُ فَجِيءَ بِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: أَمَا الطِّيبُ الَّذِي بِكَ فَاغْسِلْهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَأَمَّا الْجُبَّةُ فَانْزِعْهَا، ثُمَّ اصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ مَا تَصْنَعُ فِي حَجِّكَ.

الصفحة 235