كتاب المنتقى من السنن المسندة لابن الجارود- التأصيل

920- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ (ح) وَحَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ الْهَمْدَانِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ هِشَامٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَنْ نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ أَوْ شَرْقَاءَ أَوْ خَرْقَاءَ أَوْ جَدْعَاءَ.
921- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ رَجُلاً مِنْ بَنِي شَيْبَانَ قَالَ: سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَاذَا كَرِهَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم مِنَ الأَضَاحِي، أَوْ مَاذَا نَهَى عَنْهُ؟ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: أَرْبَعٌ لاَ تُجْزِي، وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ضَلَعُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لاَ تُنْقِي، قُلْتُ: فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ أَوْ فِي الْقَرْنِ أَوْ فِي الأُذُنِ نَقْصٌ قَالَ: فَمَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ وَلاَ تُحَرِّمْهُ عَلَى أحَدٍ.
922- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاودُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: لاَ يَذْبَحَنَّ أَحَدٌ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ كَثِيرٌ، وَإِنِّي ذَبَحْتُ نَسِيكَتِي لِيَأْكُلَ مِنْهَا أَهْلِي وَجِيرَانِي، وَعِنْدِي عَنَاقُ خَيْرٍ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ أَفَأَذْبَحُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ وَلاَ تَجْزِئُ جَذَعَةٌ عَنْ أحَدٍ بَعْدِكَ، وَهِيَ خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ.

الصفحة 393