فجعلنا ننحرف عنها ونستغفر الله تعالى.
أخرجه البخاري في الصلاة، عن علي بن المديني، وأخرجه مسلم في الطهارة، عن يحيى بن يحيى، وزهير، وابن نمير، وأخرجه أبو داود فيه، عن مسدد، وأخرجه الترمذي فيه، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، خمستهم عن سفيان، فوقع لنا بدلا.
وبه إلى أبي الفرج القزويني، قال: أنشدني سهل بن عبد الله بن ربيعة البستي ببلخ، قال: أنشدني عمر بن أبي عمر النوقاني السجزي جوابا لمن دعاه إماما:
أيا نجم الفضائل دمت تعلو ........ وما نابتك من غم غمامة