كتاب الانتصار لأهل الأثر = نقض المنطق - ط عالم الفوائد

والمقصودُ هنا أن من يقولُ في الرسول وبيانه للناس مما هو من قول الملاحدة فكيف يكونُ قوله في السَّلف حتى يدَّعيَ اتباعَه وهو مخالفٌ للرسول والسَّلف عند نفسه وعند طائفته فإنه قد أظهر من قول النفاة ما كان الرسولُ لا يرى إظهاره لما فيه من فساد الناس وأما عند أهل العلم والإيمان فلا!
وقولُ النفاة باطلٌ باطنًا وظاهرًا والرسول صلى الله عليه وسلم ومتَّبِعُوه منزَّهون عنه بل مات صلى الله عليه وسلم وتركنا على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغُ عنها إلا هالك وأخبرنا أن كلَّ ما حدث بعده من محدثات الأمور فهو بدعة وكلَّ بدعةٍ ضلالة وكلَّ ضلالةٍ في النار 1.
وربما أنشد بعضُ أهل الكلام 2 بيتَ مجنون بني عامر 3:

الصفحة 103

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text