كتاب الانتصار لأهل الأثر = نقض المنطق - ط عالم الفوائد

ولو ذكرتُ ما في هذا الباب من الأصناف 1 لطال.
فمنهم من يجعلُ للشيخ قصائدَ يسمِّيها جَنِيب القرآن 2 ويكونُ وَجْدُه بها وفرحُه بمضمونها أعظمَ من القرآن ويكونُ فيها من الكذب والضلال أمور.
ومنهم من يجعلُ له قصائدَ في الاتحاد وأنه خالقُ جميع الخلق وأنه خَلَق السموات والأرض وأنه يُسْجَد له ويُعْبَد 3.
ومنهم من يصفُ الربَّ في قصائده بما نُقِل في الموضوعات من أصناف التمثيل والتكييف والتجسيم التي هي كذبٌ مفترًى وكفرٌ صريح مثل مُواكَلته ومُشَاربته ومُمَاشاته ومُعَانقته ونزوله إلى الأرض وقُعوده في بعض رياض الأرض ونحو ذلك 4.

الصفحة 112

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text