كتاب الانتصار لأهل الأثر = نقض المنطق - ط عالم الفوائد
القرآن فقال لا والذي فلقَ الحَبَّةَ وبَرأ النَّسَمة ما عندنا إلا ما في القرآن إلا فهمًا يعطيه اللهُ الرجلَ في كتابه وما في هذه الصَّحيفة قلت وما في الصَّحيفة قال العَقْل وفَكاكُ الأسير 1 وأن لا يُقْتَل مسلمٌ بكافر».
ولفظ البخاري 2 «هل عندكم شيءٌ من الوحي إلا ما في كتاب الله قال لا والذي فلقَ الحَبَّةَ وبَرأ النَّسَمة ما أعلمُه إلا فهمًا يعطيه اللهُ رجلًا في القرآن».
وفي الصحيحين 3 عن إبراهيم التَّيميِّ عن أبيه وهذا من أصحِّ إسنادٍ على وجه الأرض 4 [عن عليٍّ] قال «ما عندنا شيءٌ إلا كتابَ الله وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم المدينةُ حَرَمٌ ما بين عَيْرٍ إلى ثور».
وفي روايةٍ لمسلم «خَطَبنا عليُّ بن أبي طالبٍ فقال من زعمَ أن عندنا كتابًا نقرؤه إلا كتابَ الله وما في هذه الصحيفة قال وصحيفتُه معلقةٌ في قِرَاب سَيفِه فقد كَذَب فيها أسنانُ الإبل وأشياءُ من الجِرَاحات 5 وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم المدينةُ حَرَمٌ» الحديث.
وأما الكذبُ والأسرارُ التي يدَّعونها عن جعفر الصادق فمن أكبر