كتاب الانتصار لأهل الأثر = نقض المنطق - ط عالم الفوائد
وإذا لم يكن في الطَّوائف من هو أعلمُ بالحقائق وأبينُ لها منهم 1 وجبَ أن يكون كلُّ ما يُذَمُّون به مِن جَهْلِ بعضهم هو في طائفة المخالف لهم الذامِّ أكثر فيكون الذامُّ لهم جاهلًا ظالمًا فيه شعبةُ نفاقٍ إذا كان مؤمنًا وهذا هو المقصود.
ثم إن هذا الذي بيَّنَّاه مشهودٌ بالقلب 2 أعلمُ ذلك في كلِّ أحدٍ ممَّن أعرفُ مفصَّلًا 3 وهذه جملةٌ يمكنُ تفصيلُها من وجوهٍ كثيرة لكن ليس هذا موضعه.