كتاب الانتصار لأهل الأثر = نقض المنطق - ط عالم الفوائد
الثاني بيان أنه ردٌّ بلا حجَّةٍ ولا دليلٍ أصلًا.
الثالث بيان ما فيه من ضعف النقل والعقل.
* أما أولًا فإن هذا المصنَّف الذي نقل منه كلام أبي الفرج لم يصنِّفه في الردِّ على الحنابلة كما ذكر هذا وإنما ردَّ به فيما ادَّعاه على بعضهم وقَصَدَ قَصْدَ 1 أبا عبد الله بن حامد والقاضي أبا يعلى وشيخَه أبا الحسن بن الزَّاغوني 2 ومن تبعهم 3 وإلا فجنسُ الحنابلة لم يتعرَّض أبو الفرج للردِّ عليهم ولا حكى عنهم ما أنكَره بل هو يحتجُّ في مخالفته لهؤلاء بكلام كثيرٍ من الحنبليَّة كما يذكرُه من كلام التميميِّين مثل رِزْق الله التميمي 4 وأبي الوفا بن عقيل ورِزقُ الله كان يميلُ إلى طريقة سَلَفه كجدِّه أبي الحسن التميمي 5 وعمِّه أبي الفضل التميمي 6 والشريف