كتاب الانتصار لأهل الأثر = نقض المنطق - ط عالم الفوائد
قال وذكَر الشافعيُّ المعتقَد بالدلائل 1 فقال لله تعالى أسماءٌ وصفاتٌ جاء بها كتابُه وأخبر بها نبيُّه أمتَه لا يسعُ أحدًا مِن خلق الله قامت عليه الحجَّةُ ردُّها.
إلى أن قال نحو إخبار الله سبحانه إيَّانا أنه سميعٌ بصير وأن له يدين بقوله {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} وأن له يمينًا بقوله {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} وأن له وجهًا بقوله {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} وقوله {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} وأن له قَدمًا لقوله [صلى الله عليه وسلم] «حتى يضع الربُّ فيها قدمَه» 2 يعني جهنَّم وأنه يضحكُ من عبده المؤمن لقوله [صلى الله عليه وسلم] للذي قُتِل في سبيل الله «إنه لقي الله وهو يضحكُ إليه» 3 وأنه يهبطُ كلَّ ليلةٍ إلى سماء الدنيا لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك 4 وأنه ليس بأعور لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكَر الدَّجَّال فقال «إنه