كتاب عمدة الأحكام ت الزهيري

9 - كتاب الطلاق
320 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أنه طلَّق امرأته (¬1) وهي حائضٌ، فذكر ذلك عمرُ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. فتغيَّظَ فيه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -. ثم قال: "ليُراجِعْها، ثم يُمسِكْها حتى تطهُرَ، ثم تحِيضَ فتطهُرَ، فإن بَدَا له أن يُطلقها فليُطلِّقْها (¬2) قبلَ أن يمسَّها، فتلكَ العدَّةُ، كما أمرَ الله عز وجل" (¬3).
- وفي لفظٍ: "حتى تحِيضَ حيضةً (¬4) مُستقبَلَةً، سوى حيضتِها التي طلَّقها فيها" (¬5).
- وفي لفظٍ: فحُسبتْ من طلاقِها، وراجَعها عبدُ الله كما أمرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - (¬6).

321 - عن فاطمة بنت قيس؛ أن أبا عمرو بن حفص طلَّقها البتّة، وهو غائبٌ -وفي روايةٍ: طلقها ثلاثًا (¬7) - فأَرسلَ إليها وكيلُه
¬__________
(¬1) هذا اللفظ لنسخة ابن الملقن، وفي "أ، ب": "امرأة له" وكلا اللفظين في الصحيحين.
(¬2) زاد البخاري ومسلم: "طاهرًا".
(¬3) رواه البخاري (4908) -واللفظ له- ومسلم (1471).
(¬4) زاد مسلم: "أخرى".
(¬5) رواه مسلم (1471) (4).
(¬6) رواه مسلم (1471) (4).
(¬7) هذه الرواية لمسلم: (1480) (38).

الصفحة 151