كتاب البعث والنشور للبيهقي - ت زغلول ط الكتب الثقافية

#111#
جِمَاعُ أَبْوَابِ الْإِيمَانِ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ , وَأنَّهُمَا مَخْلُوقَتَانِ مُعَدَّتَانِ لِأَهْلِهِمَا وَمَا جَاءَ فِيهِمَا وَفِي صِفَتِهِمَا
بَابُ الْإِيمَانِ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ
178 - (161) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ , أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي , ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ , وَمَلَائِكَتِهِ , وَكُتُبِهِ , وَرُسُلِهِ , وَبِالْمَوْتِ , وَبِالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ , وَالْحِسَابِ , وَالْجَنَّةِ , وَالنَّارِ , وَالْقَدَرِ كُلِّهِ» , قَالَ: صَدَقْتَ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ جَمَاعَةٍ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ

الصفحة 111