كتاب البعث والنشور للبيهقي - ت زغلول ط الكتب الثقافية

290 - (264) أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، أَنْبَأَ لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَنْ، حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «النِّيلُ نَهْرُ الْعَسَلِ فِي الْجَنَّةِ، وَالدِّجْلَةُ نَهْرُ اللَّبَنِ فِي الْجَنَّةِ، وَالْفُرَاتُ نَهْرُ الْخَمْرِ فِي الْجَنَّةِ، وَسَيْحَانُ نَهْرُ الْمَاءِ فِي الْجَنَّةِ»
291 - (265) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، ثنا الْأَصْبَهَانِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ فِي الْكَوْثَرِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «هُوَ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ فِيهَا طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ»، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنَّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَنَاعِمَةُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «آكْلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا»
تَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَدَلَ عُمَرَ
292 - (266) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْقِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَمْرَ فِي الْآخِرَةِ لِيَتْرُكْهَا فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ #167# سَرَّهُ أَنْ يَكْسُوَهُ اللَّهُ الْحَرِيرَ فِي الْآخِرَةِ، فَلْيَتْرُكْهُ فِي الدُّنْيَا، أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفَجَّرُ مِنْ تَحْتِ تِلَالِ أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ الْمِسْكِ، وَلَوْ كَانَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حِلْيَةٌ عُدِّلَتْ بِحِلْيَةِ أَهْلِ الدُّنْيَا جَمِيعًا، لَكَانَ مَا يُحْلِيهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فِي الْآخِرَةِ أَفْضَلُ مِنْ حِلْيَةِ أَهْلِ الدُّنْيَا جَمِيعًا»

الصفحة 166