كتاب البعث والنشور للبيهقي - ت زغلول ط الكتب الثقافية
378 - (342) أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ}، قَالَ: «هُنَّ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا خَلَقَهُنَّ اللَّهُ فِي الْخَلْقِ الْآخَرِ»، كَمَا قَالَ: إِنَّا أَنْشَانَاهُنَّ إنشاء فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا لَمْ يَطْمِثْهُنَّ حِينَ عُدْنَ فِي الْخَلْقِ الْآخَرِ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ "
379 - (343) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الْأَسْفَاطِيُّ يَعْنِي الْعَبَّاسَ بْنَ الْفَضْلِ، ثنا نَحْوَهُ الْحِمَّانِيُّ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ، وَعِنْدَهَا عَجُوزٌ فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: إِحْدَى خَالَاتِي. قَالَ: أَمَا انَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْعُجَّزُ، فَدَخَلَ الْعَجُوزُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا أَنْشَانَاهُنَّ إِنْشَاءً خَلْقًا آخَرَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ». ثُمَّ قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {إِنَّا أَنْشَانَاهُنَّ إِنْشَاءً}
380 - (344) أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، أَنْبَأَ #200# عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {أَنْشَانَاهُنَّ إِنْشَاءً}. قَالَ: «عَجَائِزُكُنَّ فِي الدُّنْيَا عُمْشًا رُمْصًا»
الصفحة 199