كتاب البعث والنشور للبيهقي - ت زغلول ط الكتب الثقافية

424 - (382) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا الْخَضِرُ بْنُ إبَانَ الْهَاشِمِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: {لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ}، قَالَ: " يُقَامُ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ، يَقُولُ: يَا دَاوُدُ، مَجِّدْنِي بِذَلِكَ الصَّوْتِ الْحَسَنِ الرَّخِيمِ الَّذِي كُنْتَ تُمَجِّدُنِي فِي الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كَيْفَ وَقَدْ سَلَبْتَنِيهِ؟ فَيَقُولُ: إِنِّي سَأَرُدُّهُ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَيَنْدَفِعُ دَاوُدُ بِصَوْتٍ يَسْتَفْرِغُ نَعِيمَ أَهْلِ الْجَنَّةِ "
425 - (383) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهْرًا طُولَ الْجَنَّةِ، حَافَّتَاهُ الْعَذَارَى قِيَامٌ مُتَقَابِلَاتٌ، وَيُغَنِّينَ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ يَسْمَعُهَا الْخَلَائِقُ، حَتَّى مَا يَرَوْنَ أَنَّ فِيَ الْجَنَّةِ لَذَّةً مِثْلَهَا:، قُلْنَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَمَا ذَلِكَ الْغِنَاءُ؟ قَالَ: «إِنْ شَاءَ اللَّهُ التَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّقْدِيسُ وَثَنَاءٌ عَلَى الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ»
426 - (384) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ الْمُزَكِّي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَاكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَيَشْرَبُونَ مِنْهَا، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَتَمَخَّطُونَ،#214# وَلَا يَبُولُونَ، وَلَكِنْ طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ، وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، وَيُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ، وَالْحَمْدَ، كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفْسَ»
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ الْحَسَنِ الْحُلْوَانِيِّ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ

الصفحة 213