كتاب البعث والنشور للبيهقي - ت زغلول ط الكتب الثقافية

151 - (137) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَعْبِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ , أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ , أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ , ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ , ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ , أَنْبَأَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ , ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا آنِيَةُ الْحَوْضِ؟ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا لَمْ يَظْمَا آخِرَ مَا عَلَيْهِ يَشْخَبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ عَرَضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَا بَيْنَ عَمَّانَ وَأَيْلَةَ , مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ»
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ
152 - (138) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، قَالَا: ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ , ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ , ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ح
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ , ثنا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ , قَالَا: أَنْبَأَ حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ , ثنا شُعْبَةُ , عَنْ مَعْبَدِ بْنِ #100# خَالِدٍ , أَنَّهُ سَمِعَ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ , وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ , يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَذَكَرَ الْحَوْضَ فَقَالَ: «كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ , وَصَنْعَاءَ» وَفِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ: «مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ , وَالْمَدِينَةِ»
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ

الصفحة 99