كتاب كتاب الأفعال لابن القوطية

سقوطه، والبعير: مضت له سنة بعد البزول، والرجل: وجدته مخلافاً لوعدد، والناقة: لم تلقح، والنجوم: لم يمطر عند نؤئها، والرجل: لحقته فجعلته خلفك، والرجل بيده إلى سيفه: مدها إليه ليأخذه عند حاجته إليه، وإلى مؤخر راحلته أو فرسه كذلك، وطلب الشيء فلم يجده
• وعلى فَعِلَ وفَعْلَ: خطبت القوم وعليهم خطبة، والمرأة خطبةً، وخطب اللون خطبة، وهو حمرة في كدرة كألوان القمارى وحمر الوحش؛ وأخطب الحنظل: تخطط، والصيد: أمكنك
• وخلق الله خلائقه خلقاً: صنعهم، والصانع الأديم على المثال: قدره، والكاذب الكذب خلقاً وخلقا، والشيء: صنعته، وخلقت المرأة خلاقة: حسن خلقها وتم، والرجل بالشيء: صار خليقاً به؛ وأخلقتك ثوباً: أعطيتكه خلقاً
• وخبث بالمرأة خبثةً: فجربها، وخبث خبثاً وخباثة: صار خبيثاً؛ وأخبث: استصحب أصحاباً خبثاء، أو كسب مالا خبيثاً، أو ولد له مثله
• وعلى فَعِلَ: خَدِر الجسم وما فيه من الأعضاء خدراً: لأن واسترخى، ومن الشراب والدواء كذلك، والنهار: اشتد حره بسكون ريحه؛ وأخدرت الجارية: لزمت خدرها، وأخدرتها، والظبية خشفها: سترته، والليل البصر: منعه
• وخوصت العين خوصا: صغرت وغارت، والشاة: ابيضت إحدى عينيها واسودت الأخرى؛ وأخوص النخل: نبت خوصه، وهو ورقه، والشجر كله، والزرع كذلك
• وخيف الفرس خيفا: اختلف لون عينيه بزرقة وسواد، والبعير: استع ثيله، والناقة: عظم ضرعها؛ وأخيف الحاج: نزلوا خيف منى، وهو مكان المسجد وما حوله من منحدر الجبل، وأخافوا أيضاً
• وخجل خجلاً: أشر وبطر، وأيضاً استحيي، ويقال إنه سوء احتمال الغنى أو الفقر، والدابة في الطين: اضطربت، الوادي: كثر نباته، والثوب: طال: وأخجل النبات: طال والتف
• وخنبت الرجل خنبا: وهنت، وأنشد:
أبى الذي أخنب رجل ابن الصعق ... إذ كانت الخيل كعلباء العنق

الصفحة 35

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text