كتاب غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

{أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} أي: يستترون بها وَيَتَغَشَّوْنَهَا.
6- {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} قال ابن مسعود: مستقرها: الأرحام. ومستودعها: الأرض التي تموت فيها (1) .
8- {إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ} أي: إلى حين بغير توقيت. فأما قوله: {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} (2) فيقال: بعد سبع سنين.
9- {لَيَئُوسٌ} فَعَولٌ من يَئِسْت. أي: قَنُوط (3) .
10- {ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي} أي: البلايا.
15- {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا} أي: نؤتهم ثواب أعمالهم لها فيها.
{وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ} أي: لا ينقصون.
17- {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} مفسر في كتاب "المشكل" (4) .
22- {لا جَرَمَ} حقا.
23- {وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ} أي: تواضعوا لربهم. وَالإخْبَاتُ: التواضع والوقار.
__________
(1) في تفسير الطبري 12/3 والدر المنثور 3/321.
(2) هي الآية 45 من هذه السورة. وفي تأويل مشكل القرآن 345 بعد أمة: بعد حين. و (إلى أمة معدودة) أي: سنين معدودة، كأن الأمة من الناس: القرن ينقرضون في حين، فتقام الأمة مقام الحين" وفي تفسير الطبري 12/5 "إلى أمة معدودة: وقت محدود وسنين معلومة، وإنما قيل للسنين المعدودة والحين - في هذا الموضع ونحوه -: أمة؛ لأن فيها تكون الأمة. وإنما معنى الكلام ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى مجيء أمة وانقراض أخرى قبلها".
(3) في تفسير الطبري 12/6.
(4) فسره في صفحة 307-308.

الصفحة 202