كتاب غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

{أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ} يعني: الموتى.
86- و (الْبَثُّ) أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يَبثَّه، أي: يشكوَه.
88- {بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ} أي: قليلةٍ؛ ويقال: رَدِيئة؛ لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلا الجيدُ.
{وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا} يعنون: [تفضلْ بما] بين البضاعة وبين ثمن الطعام (1) .
92- {قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} لا تعْيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتُم. وأصل التَّثْريب: الإفسادُ. يقال: ثَرَّب علينا؛ إذا أفسد. وفي الحديث: "إذا زَنَتْ أَمةُ أحدكم: فليجلدها الحدَّ، ولا يُثَرِّبِ". (2) أي: لا يُعَيِّرْها بالزنا.
94- {لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ} أي: تُعَجِّزون (3) . ويقال: لولا أن تُجَهِّلُونِ، يقال: أَفْنَدَهُ الهرمُ؛ إذا خلَّط في كلامه.
100- {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ} أي: على السرير.
105- {وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ} أي: كم من دليل وعلامةٍ.
{فِي} خَلْق
__________
(1) قارن هذا بقول الطبري في تفسيره 13/35.
(2) اللسان 1/228.
(3) في تفسير الطبري 12/39 "يعني لولا أن تعنفوني وتعجزوني وتلوموني وتكذبوني".

الصفحة 222