كتاب غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

97- {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ} أي يَعْلُوه. يقال: ظَهَرَ فلان السَّطْحَ، أي علاه.
98- {جَعَلَهُ دَكَّاءَ} أي أَلْصَقَه بالأرض. يقال: ناقة دَكَّاء: إذا لم يكن لها سنام.
102- {إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلا} والنزل ما يقدم للضيف ولأهل العسكر.
108- {لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا} أي تَحَوُّلا.
110- {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ} أي يخاف لقاء ربه، قال الهُذَلِيّ:
إذا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا ... وحَالَفَهَا في بيتِ نُوبٍ عَوَامِلِ (1)
أي لم يَخَف لَسْعَهَا.
__________
(1) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، كما في ديوانه 143 وانظر تخريجه في تأويل مشكل القرآن 147.

الصفحة 271