كتاب غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

27- {يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا} أي سببًا ووُصْلةً.
30- {يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} هجروا فيه، أي: جعلوه كالهذَيان. والهُجْر الاسم. يقال: فلان يَهْجُر في منامه، أي: يَهْذِي.
38- {وَأَصْحَابَ الرَّسِّ} والرسُّ: المَعْدِن. قال الجعديُّ:
تَنَابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّسَاسَا (1)
أي آبارَ المعدن. وكلُّ رَكِيَّة تُطْوَى (2) فهي: رسٌّ.
39- {تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} أي أهلَكْنا ودمَّرْنا.
43- {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} يقول: يتَّبع هواه ويَدَعُ الحقَّ، فهو له كالإله.
{أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا} أي كَفِيلا. وقيل: حافظًا.
45- {كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} وامتدادُه: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
{وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا} أي مستَقِرًّا دائمًا لا تَنْسَخُهُ الشمس.
46- {ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا} أي خفيًّا. كذلك هو في بعض اللغات.
47- {جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا} أي سِترًا.
{وَالنَّوْمَ سُبَاتًا} أي راحةً. وأصل السُّبَات: التمدُّدُ. وقد بينت هذا في كتاب "المشكل" (3) .
__________
(1) له في اللسان 7/402 وغير منسوب في تفسير القرطبي 13/32 والطبري 19/10 وصدره:
"سبقت إلى فرط باهل"
(2) الركية: البئر. وتطوى تعرش بالحجارة، راجع اللسان 19/50، 243.
(3) راجع ص 23، 56، 57، 109، 110.

الصفحة 313