كتاب غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

{وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ * إِلا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} أي إلا أن نرحمَهم ونُمَتِّعَهم إلى أجَلٍ.
49- {يَخِصِّمُونَ} أي يَخْتَصِمون. فأدغم التاءَ في الصاد.
51- و (الأَجْدَاثُ) القبور. واحدها: جَدَثٌ.
{يَنْسِلُونَ} قد ذكرناه في سورة الأنبياء (1) .
53- {مُحْضَرُونَ} مُشْهَدُون.
55- (فِي شُغُلٍ فَكِهُونَ) أي يَتَفَكَّهون. قال: أبو عُبيدٍ (2) تقول العرب للرجُل -إذا كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس-: إن فلانًا لَفَكِهٌ بكذا، قال الشاعر:
فَكِهٌ إلى جَنْبِ الخِوَانِ إذَا غَدَتْ ... نَكْبَاءُ تَقْطَعُ ثابتَ الأَطْنَابِ
ومنه يقالُ للمِزاح: فاكهةٌ. ومن قرأ: (فَاكِهُونَ) أراد ذَوِي فاكهةٍ؛ كما يقال: فلان لابنٌ تامرٌ.
وقال الفراء (3) "هما جميعًا سواءٌ: فَكِهٌ وفاكِهٌ؛ كما يقال حَذِرٌ وحَاذِرٌ". وروي في التفسير: (فَاكِهُونَ) ناعمون. وفكهون: مُعْجَبُونَ.
56- {فِي ظِلالٍ} جمع ظِلٍّ و (فِي ظُلَلٍ) (4) جمعُ ظُلَّةٍ.
(الأَرَائِكُ) السُّرُر في الحِجَال. واحدُها: أرِيكةٌ.
__________
(1) ص 288. وراجع القرطبي 15/40-41، والطبري 23/11.
(2) في اللسان 17/420 إلى آخر البيت الآتي. وذكر في الطبري 23/14 عن بعض البصريين، وبزيادة وبدون البيت. وانظر القرطبي 15/44.
(3) اللسان 17/420 وتفسير القرطبي 15/44. وحكاه الطبري 23/14، وقال: هذا أشبه بالكلمة.
(4) هذه قراءة ابن مسعود والأعمش وحمزة والكسائي وغيرهم. والأولى قراءة العامة. كما في تفسير القرطبي 15/44. وانظر الطبري 23/14، والبحر 7/342.

الصفحة 366