كتاب غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

أو وقع له النزفُ. كما يقال: أقْطَفَ الكَرْمُ؛ [إذا حان قِطَافُه] ؛ وأحصَدَ الزَّرعُ [إذا حان حَصاده] .
48- {قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} أي قَصَرْن أبصارَهن على الأزواج ولم يَطْمَعن إلى غيرهم وأصل "القصر": الحَبْس.
{عِينٌ} نُجْلُ العيونُ أي واسعاتُها. جمعُ "عَيْنَاءَ".
49- {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} العربُ تشبِّهُ النساءَ ببيضِ النَّعامِ. قال امرؤ القيس:
كبِكْرِ المُقَاناتِ البَياضُ بِصُفْرةٍ ... غَذَاها نمِيرُ الماءِ غيرَ مُحَلَّلِ (1)
و"المكنون": المَصُون. يقال. كَنَنْتُ الشيءَ؛ إذا صُنْتُه؛ وأكْنَنْتُه: أخفيتُه.
51- {إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ} أي صاحبٌ.
53- {أَئِنَّا لَمَدِينُونَ} أي مَجْزِيُّون بأعمالنا. يقال: دِنْتُه بما صنع؛ أي جزَيتُه.
55- {سَوَاءِ الْجَحِيمِ} وسَطها (2) .
56- {إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ} أي لتُهْلِكُني. يقال: أرْدَيْتُ فلانًا، أي أهلكتُه. و"الرَّدَى": الموتُ والهلاكُ.
57- {لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} أي من المحضرين [في] النار.
62- {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا} أي رزقًا. ومنه "إقامةُ الأنزال" (3) . و"أنزالُ الجنود": أرزاقُها.
__________
(1) البيت له في اللسان 20/68، والبحر 7/360، وديوانه ... .وراجع تفسير الطبري 23/36-37، والقرطبي 15/80-81، واللسان 17/241-242.
(2) تأويل المشكل 397، وتفسير الطبري 23/39، والقرطبي 15/83، والبحر 7/362.
(3) القرطبي 15/85، واللسان 14/181، والطبري 23/40.

الصفحة 371