كتاب غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

63- {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ} أي عذابًا.
65- {طَلْعُهَا} أي حَمْلُها. سمي طَلْعًا لطلوعه في كل سنة (1) .
67- {ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ} أي خِلْطًا من الماء الحارِّ يشربونه عليها.
69- {إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ} أي وجدوهم كذلك.
70- {فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ} أي يُسرِعون و"الإهْراعُ": الإسراع، وفيه شَبِيهٌ بالرِّعدة.
78- {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ} أي أبقينا عليه ذِكْرًا حسنًا.
{فِي الآخِرِينَ} أي في الباقين من الأمم.
88-89- {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (2) .
93- {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا} أي مال عليهم يضربُهم. {بِالْيَمِينِ} و"الرَّوَاغُ" منه.
94- {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} أي: يُسرعون إليه في المشي. يقال: زَفَّتِ النَّعامةُ (3) .
97- {فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ} أي في النار. و"الجحيمُ": الجَمر. قال عاصم بن ثابت:
وضالَّةٌ مثلُ الجحيمِ المُوقَدِ (4)
__________
(1) تأويل المشكل 302، والقرطبي 15/86.
(2) 207 و260-261. وتفسير القرطبي 15/92-93.
(3) اللسان 11/36، والطبري 23/47، والقرطبي 15/65-96.
(4) أنشده الأصمعي، على ما في اللسان 14/351. وانظر الطبري 23/48.

الصفحة 372