النواحي. قال الأصمعي (1) العرب تقول: أصاب الصواب فأخطأ الجواب. أي أراد الصواب.
38- (الأَصْفَادُ) الأَغلالُ في التفسير (2) .
39- {هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ} أي فأعط أو أمسك. كذلك قيل في التفسير (3) . ومثله: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} (4) . أي لا تُعطِ لتأخُذَ من المكأفاة أكثر مِمَّا أعطَيْتَ.
قال الفَرَّاءُ أراد: هذا عطاؤنا فمُنَّ به في العطية. أراد أنه إذا أعطاه فهو مَنٌّ فسمَّى العطاءَ مَنًّا (5) .
41- (النُّصْبُ) والنَّصَبُ (6) واحدٌ - مثل حُزن وحَزن - وهو: العَناء والتعب.
وقال أبو عبيدة (7) النُّصْب: الشر. والنَّصَب الإعياء.
42- {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ} أي اضرب الأَرضَ برجلك. ومنه ركَضْتُ الفَرسَ.
و (المُغْتَسَلُ) المَاءُ. وهو: الغَسُول أيضًا.
__________
(1) كما في اللسان 2/23. وروى نحوه القرطبي 15/205 عن ابن الأعرابي، وصاحب البحر 7/398 عن الزجاج. وانظر الطبري 23/103-104.
(2) عن قتادة والسدي. انظر الطبري، والقرطبي 15/206، والدر 5/314.
(3) تفسير الطبري 23/105، والقرطبي 15/206، والدر المنثور 5/315، والبحر 7/399.
(4) سورة المدثر 6. وانظر تأويل المشكل 141، واللسان 17/306، ومفردات الراغب 491.
(5) اللسان 17/306.
(6) ويقال: إنه قرئ بالثانية، أو بضم النون والصاد، أو بفتح فسكون أيضا. انظر القرطبي 15/207، والطبري 23/106، والبحر 7/400.
(7) القرطبي. وانظر اللسان 2/254-255.