كتاب غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

سورة المؤمن (1)
مكية كلها (2)
3- (الطَّوْلُ) التفضُّل. يقال: طُل عليّ برحمتك؛ أي تفضَّل.
4- {فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ} أي تصرُّفهم في البلاد للتجارةِ وما يكسبون.
ومثله: {لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ} (3) .
5- {وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ} أي ليُهلكوه. من قوله: {فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} ويقال: ليحبسوه ويعذبوه. ويقال للأسير: أخيذٌ (4) .
10- {يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ} قال قتادة (5) : "يقول: لَمقْتُ الله إيّاكم في الدنيا -حين دُعيتم إلى الإيمان فلم تؤمنوا- أكبرُ من مقتكم أنفسكم حين رأيتم العذاب".
11- {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} مثلُ قوله:
__________
(1) في المخطوطة: (حم المؤمن) .
(2) في قول عطاء وعكرمة وجابر، ورواية عن الحسن. وقيل: بالإجماع. انظر تفسير القرطبي 15/288، والبحر 7/446، والدر المنثور 5/344.
(3) سورة آل عمران 196-197. وانظر ما تقدم ص 117.
(4) اللسان 5/3، وتأويل المشكل 384، والقرطبي 15/293، والبحر 7/449.
(5) تفسير الطبري 24/31، والقرطبي 15/217 ببعض اختلاف. وراجع: البحر 7/452-453، والدر المنثور 5/347.

الصفحة 385