كتاب مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب

لوما 1: بمنزلة لولا.
لم 2: حرف جزم لنفي المضارع، وقد يرفع بعدها، قيل ضرورة وقيل لغة، وزعم بعضهم أن بعض العرب قد ينصب بها، وقد يليها اسم معمول لفعل محذوف يفسره ما بعده، كقوله:
54 - ظننت فقيرا ذا غنى ثم نلته ... فلم ذا رجاء ألقه غير واهب3
لما 4: على ثلاثة أوجه:
الأول: مختصة بالمضارع فتجزمه وتنفيه وتقلبه ماضيا، وتفارق لم في خمسة أمور:
الأول: أنها لاتقترن بأداة شرط.
__________
1 انظر: المغني ص364.
2 انظر: المغني ص365.
3 هذا بيت من الطويل، انظره في شرح التسهيل 2/141 والتي بعدها، ومعجم شواهد العربية 1/59. الشاهد فيه: فلم ذا فقد ولي لم معمول فعل محذوف وهو ذا فسر الفعل ما بعده، فإن "ذا" مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لفعل محذوف، فتكون الجملة: فلم ألق ذا رجاء غير واهب.
4 انظر: المغني ص367.

الصفحة 100