165 - جوديُّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جوديّ بْن مُوسَى بْن وَهْبُ بْن عدنان، أَبُو الكرمِ الأندلسي [المتوفى: 633 هـ]
من أهل مدينة وادي آش.
روى عن أَبِي القاسم السهيلي، وأَبِي جعْفَر بْن الحكمِ، ويعقوب بْن طلحة، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي جَمْرَة، وجماعة.
قَالَ الأبَّارُ: كَانَ راويًا مُكثرًا، مُعتنيًا بالحديث. أدَّب بالقرآن، وعلّمَ بالعربية. أخذَ عَنْهُ أصحابُنا. دخلتُ وادي آش ولم أره. وتُوُفّي بعد خدرٍ أصابه واختلالٍ أعْطَبَهُ سنة ثلاثٍ وثلاثين أو نحوها.
166 - الحسن بن عبد الرحمن، أبو علي الكناني المرسي الرفاء المقرئ. [المتوفى: 633 هـ]
قال الأبار: أخذ القراءات عَن أَبِي مُحَمَّد الشّمُّنْتي. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد، وغيره. وكان صاحبَ فضائل.
167 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، الأديب أَبُو عَلِيّ القَيْلُويي المؤرِّخُ. [المتوفى: 633 هـ]
حدَّث عن الأبله الشاعر، وعن عُمَر بْن طَبْرزَد. وعاشَ سبعين سنة.
وهو من قَيْلُوية: بفتح القاف، وضم اللام، وسكونِ الواو، ثمّ ياء مفتوحة، وتاء تأنيث، قريةٌ بأرض بابل. ولنا قَيْلُويَة النهروان، وقَيْلُوية بنهر الملك. -[104]-
وكان هذا أديبًا، تاجرًا فِي الكتب، سفارًا بها، متودَّدًا، ظريفًا، جيد المذاكرة، مليح الشعرِ.
روى عَنْهُ الشهابُ القوصيّ، والزكيُّ المنذري.
وكان يُلقَّب بالقاضي، وبعز الدّين.
توفي فِي ثاني عشر ذي القَعْدَةِ بدمشق.
وله " تاريخ " كبير عَمِلَه عَلَى الشهور. وهو صَعْب الكشْف.
قال ابنه عليٌ: كَانَ فِي فنَ التاريخ أوحدَ العصرِ، وفي فنِّ الأدب. وكتبَ الكثيرَ، من ذَلِكَ " الصِّحاح " فِي اللغةِ ستٍّ نسُخ. وقد سألتُه: كم مقدارُ ما كتبتَ؟ قَالَ: ألفي مجلّدة ما بين صغيرة وكبير. قَالَ: وكانَ مليحَ المحاضرةِ، دَيِّنًا، خيِّرًا، سُلَيْم الباطنِ. وُلِد بالنيل من أعمال بغداد سنة أربعٍ وستين وخمسمائة.