183 - عَبْد المحسن بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن عيسى، أَبُو مُحَمَّد العُشَيْشيُّ الشاميُّ ثم الْمَصْريّ الفاميُّ السطحيُّ، [المتوفى: 633 هـ]
قيِّمُ سطح الجامع العتيق، وصاحب الواعظ أَبِي الْحَسَن بْن نجا.
صَحِبَهُ مدّةً؛ وسَمِعَ منه، ومن أَبِي طاهرٍ السلفي.
ولد سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة.
روى عَنْهُ زكي الدّين المنذريُّ، وابن الْجَوْهريّ، وأهل القاهرة. وبالإجازة القاضي تقي الدّين سُلَيْمَان. وما أظنُّه روى غير " جزء الذُّهليّ".
وكان رجلًا صالحًا، ديِّنًا.
تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ربيع الأوّل.
وأجاز أيضًا لعيسى الشجريّ، وسعد السَّكاكريّ.
184 - عَبْد المنعم بْن صالح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو محمدٍ الْمَصْريّ المِسْكيُّ النَّحْويّ، المعروف بالإسكندراني [المتوفى: 633 هـ]
لسكناهُ بها يُعَلَّم العربية مدّةً.
وُلِد فِي شَعْبان سنة سبعٍ وأربعين وخمسمائة. وأخذ النَّحْو عن العلامة أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن بَرِّي، وانقطع إِلَيْهِ مدّةً حتى أحكم الفن. وسمع من حمّاد الحرّانيّ، وروى شيئًا من شعره. وكان مليحَ الخطِّ. -[110]-
كتب عنه الزكي المنذري وقال: تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ربيعٍ الآخر.
وروى عَنْهُ ابْن مسدي الحافظ فِي " معجمه " فقال: ومِسْكَةُ: من أعمال الإسكندريَّة. وكان علَّامة ديارِ مصر أدَبًا، ونحوًا، وشيخ مجونها لَعِبًا ولَهْوًا. لَهُ النوادر الغريبة والأبد العجيبةُ. أكثر عن ابْن برِّي. وكان يذكرُ أنه سَمِعَ من السِّلَفِيّ، ومن العثمانيّ. روى لنا " ديوان مُحَمَّد بْن هانئ الأندلُسيِّ " بإسنادٍ غريب. قَالَ لي: إنه وُلِد فِي سنة تسعٍ وأربعين.