كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 14)

390 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أَبِي الكَرَم بْن عَلِيّ، أَبُو إِسْحَاق البغداديّ الخيَّاطُ الصُّوفيّ، [المتوفى: 636 هـ]
سِبْطُ يحيى بْن بَوْش.
سَمِعَ من جدِّه، ومن عَبْد المنعم بْن كُلَيب. وتُوُفّي فِي سَلْخ ربيع الآخر. سمعنا بإجازتِه من القاضي تقيِّ الدين، وغيره.
391 - إبراهيم بن شعيب ابن الشَّيْخ أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي الفتح، أَبُو إِسْحَاق العَريشيُّ الأصلِ الرِّشيديُّ المولِد الإسكندرانيُّ الدّارِ المالكيُّ. [المتوفى: 636 هـ]
حدَّث عن جدِّه، وأبيِه بأناشيد. كتب عنه زكي الدين المنذري، وغيره، وقال: كَانَ جدُّه من أصحاب الفقيِه أَبِي بَكْر الطَّرَطُوشيِّ، فسَكَنَ ثغر رَشيِد. وُلِد إبراهيم في سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة، وعاشَ ثمانيةً وثمانين عامًا.
392 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو إِسْحَاق الكَلْبيُّ البَلَنسيُّ، المعروف باليابري. [المتوفى: 636 هـ]
قَالَ الأبَّارُ: كَانَ ثقةً، تاجرًا. حج وسَمِعَ " الموطأ " سنة ثمانين من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحَضْرميِّ. وحدَّث.
393 - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن حامد بْن قُنْبُر - بضم القاف والباء - ابن هندي، أَبُو إِسْحَاق البغداديّ الحنبليّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من نصر اللَّه القَزَّازِ، وعبدِ المُغيثِ بْن زُهَير، وجماعة كثيرة. وتُوُفّي فِي شَعْبان.
أجازَ لابن الشيرازي، والمطعم، وسعدٍ.
394 - أرتق ابن الملك أرْسلان بْن ألبي بْن تمرتاش بْن أيل غازي الأُرْتُقي التُركمانيّ، [المتوفى: 636 هـ]
صاحبُ مارِدِين الملك المنصور ناصر الدّين. -[206]-
وَلِيَ مارِدينَ بعد أخيه حُسام الدّين أيل غازي وهو دونَ البلوغ. وكان أتابكهُ مملوكَ أخيه وزوجَ أمِّه، فلما تَمَكَّنَ قَتَلَهُما سنة ست مائة واستقامَ أمرُه.
وكانَ عادلًا، حسن السيرة، يصومُ الخميس والاثنين، ويتركُ الخمرَ فِي الثلاثَة أشهر. فقَتَله مماليكه بمواطأةٍ من ولِد ولده ألبي غازي ابن نجم الدّين غازي بْن أُرْتُق. وكانَ شديدَ المحبَة لهذا إلّا أنَّه كَانَ قد أبعد والدَه بحيثُ إنّه حَلَقَ رأسه وتَفَقَّر، فغضب أَبُوه عَلَيْهِ وحَبَسَهُ. فلمّا قُتِلَ، أخرجه ابنُه وحَلَف لَهُ وقامَ بأمرِ سلطنته. ذكر ذَلِكَ ابْن الْجَوْزيّ وغيره. وكَانَ قتله فِي وسط ذي الحجّة، فلمّا تمكن الملك السعيد غازي قبضَ عَلَى ولدِه وحَبَسه إلى أن مات.

الصفحة 205