395 - اسعدُ بنُ أَبِي الغنائِم المُسَلَّم بْن مكي بْن خَلَف بْن المسلم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلَّان، أَبُو المعالي ابنُ الرئيسِ الأمين القَيسيُّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا القاسم ابن عساكر، وعلي بْن هبة اللَّه بْن خلدون الواعظَ، وأبا الفهم بْن أَبِي العَجائز، والفضلَ بْن الْحُسَيْن البانياسيّ، وأبا المفاخر عَلِيّ بْن مُحَمَّد البَيْهقيّ، وجماعة.
وكان عَدْلًا مُتمَيزًا، يَشْهدُ تحتَ الساعات. وهو أكبرُ من أخيه السديدِ.
روى عنه الشهاب القوصي، والمجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، وتاج العرب بنت ابن أخيه المسلم، وغيرُهم. وبالإجازةِ القاضي شهابُ الدّين الخُوَييّ، ومُحَمَّد بْن عثمان بْن مُشْرِق.
لَقَبُه تاجُ الدّين.
تُوُفّي فِي رجبٍ، وله ستٌ وسبعون سنة.
وقد حدَّث بمصر، وبها سَمِعَ منه الحافظ عبد العظيم.
396 - بَدَلُ بنُ أَبِي المُعَمَّر بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي نصر التبريزي، المحدث المفيد أبو الخير. [المتوفى: 636 هـ]-[207]-
ولد سنة اثنتين وخمسين ظناً. وقدم دمشق وهو شابٌ فسَمِعَ بها من الْإمَام أَبِي سعد بْن عَصْرونَ، ويحيى الثَّقفيّ، وأَحْمَد بن حمزة ابن الموازيني. ولازم بهاء الدين القاسم ابن عساكر وسَمِعَ منه بدمشق وبمصر فأكثر عَنْهُ. ثم رَحَلَ إلى أصبهان فسَمِعَ من أَبِي المكارم اللبان، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وأَبِي جعْفَر الصيدلاني، وجماعةٍ. ووَصَل إلى نَيْسابور، فسمع من أَبِي سعد الصّفّار، وعَبْد الرحيم ابن الشعريّ وأختِه زينبَ. ورَحَلَ إلى مصر، فَسِمعَ من البُوصيريّ، وغيره.
وعُنِيَ بالحديثِ، وكتبَ الكثيرَ، وخطه رديءٌ، وكان من أهل الفضل والدين. سكن إرْبل ووَلِيَ مشيخةَ دارِ الحديث بها. وخَرَّجَ مجاميعَ وفوائدَ. فلمّا أخذتِ الكَفَرةُ التتارُ إرْبِل، نزحَ إلى حلب وأقام بها إلى حين وفاته.
روى عنه محيي الدين ابن سراقة، وشهاب الدين القوصي، ومجد الدين ابن العَدِيم، وظهيرُ الدّين محمودٌ الزَّنجانيّ. وبالإجازة القاضي تقي الدين الحنبلي، والفخر ابن عساكر، وأبو نصر ابن الشّيرازيّ.
تُوُفّي بدلٌ فِي خامس جُمَادَى الأولى.
وكان - مع كثرة طلبه - مزجى البضاعة.