21 - خديجة بِنْت مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس الحرّانيّ. [المتوفى: 631 هـ]
سَمِعْت من والدِها " جزء الحفّار". كتبَ عَنْهَا ابن الْجَوْهريّ، وغيره. وروى عنها بالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وسعدُ الدّين، والبهاء ابن عساكر، وغيرهم.
ولا أعلم متى توفيت، إنما كَتَبْتُها عَلَى التّخمين هُنا.
22 - الخَضِرُ بْن بَدْران بن بغزا، الأديبُ، أَبُو الْعَبَّاس التُّرْكيّ الشَّاعرُ، [المتوفى: 631 هـ]
من أولاد الأمراءِ المصريين.
وله شعرٌ كثيرٌ. وكان شيخًا كبيرًا. عاش ثمانيًا وثمانين سنة. كُتُب عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وغيره. ومات فِي ربيعٍ الأوّل.
23 - زكريّا بْن عَلِيّ بْن أَبِي القاسم حسّان بْن عَلِيّ بْن حُسين، أَبُو يحيى السَّقلاطونيُّ الحَرِيميُّ الصُّوفيّ، المعروفُ بابن العُلْبي. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد فِي أول سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِيهِ، ومن أَبِي الوَقْتِ، وأبي المعالي ابن اللحاس.
روى عنه ابن النجار، والسيف ابن المجد، والشرف ابن النابلسي، والمجد عبد العزيز ابن الخليلي، والتقي ابن الواسطي، والشمس عبد الرحمن ابن الزين، والشهاب الأبرقوهي، والعماد إسماعيل ابن الطبال شيخ المستنصرية، وبالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، وأبو نصرٍ محمد بن محمد ابن الشّيرازيّ، والقاضي تقيُّ الدّين.
وكان من صوفية رباط أَبِي النّجيب السُّهْرَوَرْدِي، وكان ساكنًا لَا يكادُ يتكلّم إلا جوابًا.
وقرأتُ بخطّ السيف قَالَ: رأيتُ أسمَه قد أُلحق فِي طبقة " مسند عبد ". -[44]-
وقد كَانَ فِي الآخر يطلبُ عَلَى السماع أجْرًا، ويُصَرِّحُ بِهِ. فسمِعَ عَلَيْهِ جماعةٌ كتاب " الدّارِميّ " وكتاب " ذمِّ الكلامِ " وعند إنهائه قَالُوا: قد بَقِيَ منه شيء إلى غدٍ أو نعطيك شيئًا؟ ثمّ لم يعودوا إِلَيْهِ، فكان يشتمهم وينالُ منهم.
قلت: ماتَ فِي أول ربيع الأول.