88 - خلفٌ بنُ أَبِي المجدِ، موفَّقُ الدّين الأَنْصَارِيّ الْمَصْريّ الشّافعيّ الفقيهُ. [المتوفى: 632 هـ]
عاشَ بضْعًا وثمانين سنةً. وتصدر بالجامع الأقمر بالتبانين بالقاهرة مدةً. وسمع من أبي الجيوش عساكر بن علي، وغيره. ومات في جمادى الأولى.
89 - داود، الملك الزاهر ابن السُّلطان صلاح الدِّين يوسُف بن أيوب بْن شاذي. أَبُو سُلَيْمَان [المتوفى: 632 هـ]
صاحبُ الْبِيرَةَ.
ولد بمصر.
وأجاز لَهُ عَبْد اللَّه بْن بري النحوي، وأحمد بن حمزة ابن الموازيني، والبوصيري. وكان فاضلاً، شاعرًا. ملكَ الْبيَرةَ مدّةً طويلة.
مولدهُ بالقاهرة في سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة.
وتوفي بالبيرة في تاسع صفرٍ، فتملك البيرة صاحب حلب ابن شقيقٍ له.
90 - رَتَن الهنديُّ. [المتوفى: 632 هـ]
الّذِي زَعَموا أنّه صحابيٌ.
ذكرَ النجيب عَبْد الوهاب الفارسيُّ الصوفي أَنَّهُ تُوُفّي فِي حدود سنة اثنتين وثلاثين. وذكر النجيبُ: أنه سمع من الشيخ محمود ولد بابارتن، وأنه بقي إلى سنة تسع وسبعمائة. وأنه قَدِمَ عليهم شيرازَ، فذكر أَنَّهُ ابن مائة وستة وسبعين عامًا، وأنّه تأهل ورُزِقَ أوْلادًا.
قلتُ: من صدقَ بهذه الأعجوبَة وآمَنَ ببقاءِ رتن، فما لنا فِيهِ طبٌ، فليُعْلَمْ أنَّني أوَّل مَنْ كذَّب بذلك، وأنني عاجزٌ منقطعٌ معه فِي المناظرةِ. وما أبعدُ أن يكن جنيٌ تبدي بأرضِ الهند، وأدعى ما ادعى، فصدقوه؛ لأنَّ هذا شيخٌ مفترٍ كذابٌ كَذَبَ كَذْبةً ضخمةً لكي تنصَلِح خابيةُ الضياع وأتي بفضيحةٍ كبيرةٍ، فوالذي يُحْلَفُ بِهِ إنَّ رتن لكذابٌ قاتلُه اللَّه أنَّى يُؤْفكُ. وقد أفردتُ جزءًا فِيهِ أخبارُ هذا الضالِّ وسمَّيتُه: " كسر وثن رتن ".