كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 14)

بسم الله الرحمن الرحيم

- (الوفيات)
-سنة إحدى وخمسين وستمائة
1 - أَحْمَد بن الْحَسَن بن عُمَر، أَبُو المجد المُراديّ، الخطيب. [المتوفى: 651 هـ]
من كِبار علماء الأندلس. كان عارفًا بالكلام روى عن: أبي خالد يزيد بن رفاعة بالإجازة. مات فِي شوال.
2 - أَحْمَد بن سُلَيْمَان بن أَحْمَد بن علي، أَبُو الْعَبَّاس ابن المغربل، السَّعديّ، المصريّ، الشّارعيّ. [المتوفى: 651 هـ]
وُلد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وسمع من: القاسم بن إِبْرَاهِيم المقدسي روى عنه: الدّمياطيّ، والمصريّون، وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالِسيّ، وغيره.
تُوُفّي فِي خامس ربيع الأول.
3 - أَحْمَد بن غازي بن يوسف بن أيوب، الملك الصّالح، صلاح الدّين ابن السلطان الملك الظّاهر ابن السُّلطان الكبير صلاح الدين الأيوبي، [المتوفى: 651 هـ]
صاحب عيْن تاب، وعم السُّلطان الملك النّاصر صاحب الشّام.
وُلد في صفر سنة ستمائة، وكان أكبر من أخيه الملك العزيز، وإنما أخّروه عن سلطنة حلب لأنّه ابن جارية، ولأنّ العزيز ابن الصاحبة بِنْت السُّلطان الملك العادل. وقد تزوَّج هذا بعد موت أخيه بامرأته فاطمة بِنْت السُّلطان الملك الكامل مُحَمَّد.
وكان مهِيبًا، وقُورًا، متجمِّلًا، وافر الحُرْمة، حدث عن: الافتخار الهاشمي، روى عَنْهُ: الدمياطي قولة، وذكر انه امتنع من الرواية وقال: ما أنا -[704]-
أهلٌ لذلك، بل أَنَا أسمع عليك. ثم سمع منه ووصله.
تُوُفّي فِي شعبان ببلد عيْن تاب، وعمل ابن أخيه السُّلطان له العزاء بدار السعادة، ورَثَتْه الشعراء. وخلف ولدًا ذَكَرًا.

الصفحة 703