كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 14)

51 - أَحْمَد، الواعظ البليغ، عِمادُ الدين الواسطي. [المتوفى: 652 هـ]
أنبأنا سعدُ الدّين ابن حَمُّوَيْه، قال: فِي ذي الحجة سنة إحدى وخمسين منعوا العمادَ الواسطي من الوعْظ وجميع الوعاظ، يعني بمصر، لأنه قال على المنْبر: خلق الله آدم بيده. وأشار إلى يديه، فعزروه وأرادوا عقْد مجلسٍ له فلم يتفق. قال: وكان حافظًا، حَسَن الإيراد، فصيحًا، موزون الحركات. تُوُفي فِي رجب.
52 - إِبْرَاهِيم بن أَحْمَد، أبو إسحاق ابن السَّبْتيّ، البغدادي، العابر. [المتوفى: 652 هـ]
سمع: عليَّ بنَ مُحَمَّد ابن السّقّاء. وعنه: الدمياطي.
53 - إِبْرَاهِيم بْنُ مُحَمَّد بْن عُبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بن يوسف، الخطيب أَبُو إِسْحَاق الأوْسيّ الأندلُسيّ، القُرْطُبيّ، المعدل، [المتوفى: 652 هـ]
نزيل مالقة.
سمع من: أبي محمد بن حَوْط الله، وأخيه أبي داود، وأبي محمد ابن القُرْطُبيّ، وأبي القاسم الملاحي. وأجازوا له. وحدث، وكان فاضلًا ثقة.
مات فِي جُمادى الآخرة.
54 - إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن أحمد، رشيد الدّين، أبو الفضل ابن الشَّيْخ الفقيه أَبِي الْعَبَّاس العراقي، الأَوانيّ، ثم الدمشقي الحنبلي [المتوفى: 652 هـ]
الجابي بدار الطعم.
وُلد بُعيْد السّبعين وخمسمائة، وسمع من: أَبِيهِ. وكانت له إجازات عالية فروى عن: السِّلَفيّ، وشُهْدَة، وعبد الحق، وخطيب المَوْصل، وأبي طَالِب مُحَمَّد بن علي الكتاني الواسطي، وأبي الْعَبَّاس التُّرْك، وأبي الفتح عَبْد الله بن أحمد الخِرقيّ، وأبي المحاسن عَبْد الرَّزَّاق بن إسْمَاعِيل القُومسانيّ، وابن عمه المُطهَّر بن عَبْد الكريم، والحافظ أَبِي مُوسَى المَدينيّ. -[722]-
روى عَنْهُ: زكيَّ الدين البِرْزاليّ مع تقدُّمه، وشَرَف الدين الدمياطي، وعبد الله بن عَبْد الرحمن المَقْدِسيّ، وشمس الدّين محمد ابن التاج، وابن عمه محمد بن عبد الله، والجمال عَبْد الرَّحْمَن بن أَحْمَد بن شُكْر، والعماد محمد ابن البالسيّ، والعزّ إبراهيم ابن الملك الحافظ، وطائفة سواهم. وكان فاضلا، حافظاً للقرآن، فصيح العبارة.
وأَوَانا من قُرى بغداد.
تُوُفي في منتصف جمادى الأولى، وقد نيّف على الثمانين.

الصفحة 721