290 - عثمان بْن عُمَر بْن مسعود، تاجُ الدين الأسداباذي، ثُمَّ الدّمشقيّ، المعروف بابن الفراش. [المتوفى: 656 هـ]
حدث عن: عَبْد اللّطيف بن أبي سعد، وابن طبرْزد. كتب عَنْهُ الدمياطي، وجماعة.
ومات فِي ذي الحجّة، وله سبْعٌ وسبعون سنة وأشْهُر.
291 - عزيّة بنت مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر بن عَبْد الواسع الهَرَوي، أمُّ الخير الصالحية. [المتوفى: 656 هـ]
روت عَنْ: عُمَر بْن طبرْزد. روى عَنْهَا: ابن الخباز، وابن الزراد.
وماتت فِي رمضان.
292 - عليّ بْن الحَسَن بن زُهرة بن الحَسَن بن زُهرة بْن عليّ بْن محمد الشريف، أبو الحَسَن العَلَوي، الحسيني، الإسحاقي، الحلَبي، النّقيب. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة بحلب. وسمع مَعَ أبيه مِنَ: الافتخار الهاشمي. روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. ومات فِي صَفَر.
وهو مِنْ بيت تشيُّع. وكان أَبُوهُ كاتبًا مُنشئاً، إخباريًا، علامة، وُلّي أيضًا نقابة الأشراف، وترسل عَنْ صاحب حلب إلى بغداد وغيرها، ومات سنة عشرين.
293 - عليّ بْن عَبْد الله بْن عَبْد الجبّار بْن تميم بْن هُرْمُز بْن حاتم بن قُصي بْن يوسف، أبُو الحَسَن الشاذلي، المغربي، الزّاهد، [المتوفى: 656 هـ]
نزيل الإسكندرية، وشيخ الطائفة الشاذلية.
وقد انتسب فِي بعض مؤلفاته فِي التّصوُّف إلى عليّ بْن أبي طَالِب، فقال -[830]-
بعد يوسف المذكور: ابن يوشع بن درد بن بطّال بن أحمد بن محمد بن عيسى بن إدريس بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله ابن المعروف بالمثنى، وهو الحسن بن الحسن بن علي، رضي الله عنهما. وهذا نسبٌ كان الأوْلَى بِهِ ترْكه وترْك كثير مما قاله في تواليفه من الحقيقة، وهو رَجُل كبير القدر، كثير الكلام، عالي المقام. لَهُ شِعر ونثْر فيه مُتشابهات وعبارات، يتكلف لَهُ فِي الاعتذار عَنْهَا.
ورأيت شيخَنا عمادَ الدين قد فَتَرَ عَنْهُ فِي الآخر، وبقي واقفًا فِي هذه العبارات، حائرًا فِي الرجل، لأنه كَانَ قد تصوف عَلَى طريقته، وصحِب الشَّيْخ نجم الدين الإصبهانيّ نزيل الحَرَم، ونجم الدّين فصحب الشَّيْخ أبا العبّاس المُرْسي صاحب الشاذلي، وكان الشّاذلي ضريراً، ولخلْق فيه اعتقاد كبير، وكان مالكيا.
وشاذلة: قرية بإفريقيّة قدِم منها، فسكن الإسكندرية مدة، وسار إلى الحجّ وحج مرات، وكانت وفاته بصحراء عيذاب وهو قاصد الحج، فدُفن هناك فِي أوائل ذي القِعْدة. وكان القباري يتكلم فيه، رحمهما الله.