كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)
حم في الزهد (¬1).
1/ 264 - "عَنْ عَبد الله بْنِ عُبَيْدِ الله بنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ لَبِيدٍ الشَّاعِرِ أَنَّه قَدِمَ عَلَى أَبِى بَكْر الصِّديقِ فَقَالَ: أَلَا كُلُّ شَئٍ ما خَلَا الله بَاطِلٌ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، فَقَالَ: وَكُلُّ نعيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلٌ، فَقالَ: كَذَبْتَ؛ عند الله نعيم لَا يَزُولُ، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ أَبُو بكْرِ: رُبَّمَا قالَ الشَّاعِرُ الكلِمَةَ مِنَ الْحِكْمَةِ".
حم في الزهد (¬2).
¬__________
(¬1) أورده الإمام أحمد بن حنبل في كتاب (الزهد) زهد أبى بكر - رضي الله عنه - ص 137 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا عبد الله - يعنى ابن جعفر - عم إسماعيل بن محمد أن أبا بكر - رضي الله عنه - قسم قسمًا سوى فيه بين الناس، فقال له عمر - رضي الله عنه -: يا خليفة رسول الله: تسوى بين أصحاب (*) ... وسواهم من الناس؟ فقال أبو بكر: إنما الدنيا بلاغ، وخير البلاغ أوسعه، وإنما فضلهم في أجورهم.
والحديث في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج 3 ص 714 رقم 8543 كتاب (الأخلاق) باب: الزهد، بلفظ: عن إسماعيل بن محمد أن أبا بكر قسم قسما فسوى فيه بين الناس، فقال له عمر: يا خليفة رسول الله: تُسَوَّى بين أصحاب بدر وسواهم من الناس؟ فقال أبو بكر: إنما الدنيا بلاغٌ، وخير البلاغ أوسطه، وإنما فضله في أجورهم (حم في الزهد).
(¬2) الحديث في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج 3 ص 849 رقم 8932 قسم الأفعال، باب: الشعر المحمود (مسند الصديق - رضي الله عنه -) بلفظ: عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير، عن أبيه، عن لَبِيدٍ الشاعر أنه قدم على أبى بكر الصديق فقال: ألا كل شئ ما خلا الله باطل، فقال: صدقت، فقال: وكل نعيم لا محالة زائلٌ، فقال: كذبت؛ عند الله نعيم لا يزول، فلما وَلَّى قال أبو بكر: رُبَّما قال الشاعر الكلمة من الحكمة (حم في الزهد).
وفى الكنز، ج 3 ص 577 حديثان برقم 7977: وأشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد "ألا كل شئ ما خلا الله باطل".
وعزاه إلى مسلم والترمذى عن أبى هريرة، ورقم 7980 أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد "ألا كل شئ ما خلا الله باطل".
وعزاه إلى الشيخين وابن ماجه.
وانظر الجامع الصغير بشرحه فيض القدير، رقم 1067، 1081.
===
(*) في هامش الأصل كذا سقط منه المضاف إليه ولعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو نحوها وأرى أن المحذوف كلمة "بدر".