كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

1/ 272 - "عَنِ الزُّهْرى قَالَ: لَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّ أَحَدًا مِنْ وُلَاةِ هَذِه الأُمَّةِ الَّذِينَ كَانُوا بالمَدِينَةِ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمانَ أَنَّهُمْ كَانوا يُثَنُّونَ الصَّدَقَة، لَكِنْ يَبْعَثُونَ عَلَيْهَا كُلَّ عَامٍ فِى الْخِصْبِ والْجَدْبِ؛ لأَنَّ أَخْذَهَا سُنَّةٌ مِنْ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -".
ش (¬1).
1/ 273 - "عَنْ قَيْسِ بنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ جَيْشًا إِلى الشَّامِ فَخَرجَ لِيُشَيِّعَهُمْ عَلَى رِجْلَيْه فَقَالُوا: يَا خَلِيفَةَ رسُولِ الله: لَو رَكِبْتَ؟ قَالَ: إِنِّى أَحْتَسِبُ خُطَاىَ فِى سَبيلِ الله".
ش (¬2).
1/ 274 - "عَنْ مَكْحولٍ أَنّ أبَا بَكْرٍ وعُمَرَ وَعَلِيًا وَابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا الدَّرْدَاءِ وعُبادَةَ بن الصَّامت، وعبد الله بن قَيْس الأشعَرى كانوا يقولون في الرجلِ يُطَلِّقُ امرأتَه تطليقةً أَوْ تَطلِيقَتَيْنِ: إِنه أحقُّ بهَا ما لم تَغْتَسِل من حَيْضَتِهَا الثَّالثة، يَرِثُها وتَرِثهُ ما دامت في العِدَّةِ".
¬__________
(¬1) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الزكاة) باب: من قال لا تؤخذ الصدقة في السنة إلا مرة واحدة، ج 3 ص 218 بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: نا معن بن عيسى، عن ابن أبى ذئب، عن الزهرى قال: لم يبلغنا من أحد من ولاة هذه الأمة الذين كانوا بالمدينة أبى بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا لا يُثنون العشور، لكن يبعثون عليها كل عام في الخصب والجدب لأن أخذها سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وهذا الأثر في الكنز كتاب (الزكاة) من قسم الأفعال - وجوبها -، ج 6 ص 526 رقم 16834.
(¬2) هذا الأثر في كنز العمال، ج 4 ص 443 حديث رقم 11321 كتاب (الجهاد) من قسم الأفعال، باب: في فضله والحث عليه، بلفظ: عن قيس بن أبى حاتم قال: بعث أبو بكر جيشا إلى الشام فخرج ليشيعهم على رجليه، فقالوا: يا خليفة رسول الله: لو ركبت؟ قال: إنى أَحتسب خطاى في سبيل الله، وعزاه إلى ابن أبى شيبة في مصنفه.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الجهاد) ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه، ج 5 ص 344 قال: حدثنا ابن أبى عيينة، عن أبيه عن إسماعل بن خالد، عن قيس أو غيره - يحسب الشك منه - قال: بعث أبو بكر جيشا إلى الشام ... إلخ.

الصفحة 181