كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 14)

ش (¬1).
1/ 275 - "عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ رَأسَ عَائِشَةَ".
ش (¬2).
1/ 276 - "عَنْ ثَابتِ بن الحجاج الكلابى قال: قَامَ أَبُو بَكْرٍ فِى النَّاسِ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَلَا لَا يُقْتَلُ الرَّاهِبُ الَّذِى فِى الصَّوْمَعَةِ".
ش (¬3).
1/ 277 - "عَنْ أبى قرة مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: قَسَم أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رضي الله عنه - قَسْمًا، فَقَسَمَ لِى كَمَا قَسَمَ لِسَيِّدىِ".
¬__________
(¬1) في الأصل زيادة، والتصويب من الكنز كتاب (الطلاق) من قسم الأفعال، ج 9 ص 664 رقم 27882.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج 5 ص 193 كتاب (الطلاق) باب: من قال: هو أحق بحيضتها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: نا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله الكلاعى، عن مكحول، أن أبا بكر وعمر وعليا وابن مسعود وأبا الدرداء وعبادة بن الصامت وعبد الله بن قيس الأشعرى، كانوا يقولون في الرجل يطلق امرأته تطليقة أو تطليقتين: إنه أحق بها ما لم تَغْتَسِلْ من حيضتها الثالثة يرثها وترثه، ما دامت في العدة.
(¬2) الحديث في كنز العمال كتاب (الأخلاق) باب: بر الأولاد ج 16 ص 583 رقم 45947 بلفظه، وعزاه إلى ابن أبى شيبة في مصنفه عن مجاهد.
وذكر قبله حديث البراء قال: دخلت مع أبى بكر أول ما قدم المدينة فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى، وأتاها أبو بكر فقال: كيف أنت يا بنبة؟ وقبل خدها، وعزاه إلى البخارى وأبى داود والبيهقى.
وأخرج البخارى في كتاب (مناقب الأنصار) - انظر فتح البارى، حديث رقم 3918 ج 7 ص 256 - بلفظ: قال البراء: دخلت مع أبى بكر على أهله فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى، فرأيت أباها يقبل خدها وقال: كيف أنت يا بنية؟ .
(¬3) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: من ينهى عن قتله في دار الحرب، ج 12 ص 385 رقم 14073 بلفظ: حدثنا كثير بن هشام قال: ثنا جعفر بن برقان قال: ثنا ثابت بن الحجاج الكلابى قال: قام أبو بكر في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "ألا لا يقتل الراهب في الصومعة".
و(ثابت بن الحجاج) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 2 ص 4 رقم 4 قال: ثابت بن الحجاج الكلابى الجزرى الرقى. =

الصفحة 182